ارتفع عدد ضحايا
فيروس ماربرج النادر بأنجولا بحدة ليبلغ 146، حسب وزارة الصحة.
وقد سجلت 20 من
الوفيات منذ الخميس الماضي فقط.

ويذكر أن معظم
الضحايا توفوا بعد 3 إلى 7 أيام من إصابتهم بالفيروس.
وقد بدأ انتشار
الفيروس الذي يسبب حمى ونزيفا شديدين شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي
في إقليم ويج، وهو انتشار قياسي.
وكان الداء قد
حصد 123 من الأرواح في الكونجو الديموقراطية سنة 1998.
ويقول المراسلون
إن هناك مخاوف من انتشار هذا الداء الخطير في العاصمة لواندا، حيث نقل
إليها العديد من الضحايا قبل موتهم.
ويذكر أن كل
الضحايا تقريبا من ويج القريبة من الكونجو الديموقراطية، حيث لا يتجاوز
سن 75 بالمئة منهم الخامسة.
ومن الضحايا أيضا
طبيبة إيطالية كانت تداوي المصابين.
وما زال الفيروس
الفتاك دون علاج.
وتندر المواد
المطهرة في المحلات التجارية بينما يمتنع الآباء عن إرسال أطفالهم إلى
المدرسة.
وقال ميكانيكي
لوكالة الأنباء الفرنسية إن المرض ينشر الرعب بين السكان، وهم لا
يعرفون إلى أين التوجه.
وتقول فاتوماتا
ديالو ممثلة منظمة الصحة العالمية في أنجولا إن المرضى الآن يتم عزلهم
ومعالجهم، وأن الحالة ستتحسن قريبا.
وتتخذ العديد من
الدول إجراءات لتفادي تفشي الداء لديها.
ومن أول أعراض
مرض ماربرج الإسهال وآلام في الأمعاء والدوار والتقيؤ، ثم تجتمع هذه
الأعراض لينجم عنها النزيف.
ويقول الخبراء أن
هذه نفس أعراض أمراض عديدة أخرى، منها لملاريا، فيصعب التعرف على داء
ماربرج من بينها.