|
الصفحة الرئيسية
>>
المواضيع
>>
الرنجة القطبية تحمل
علاجات محتملة لأمراض القلب
|
 |
|
الرنجة القطبية
تحمل علاجات محتملة لأمراض القلب
|
قد يساعد نوع من الأسماك الذي
يعيش في المياه المحيطة بالقارة القطبية الجنوبية في تطوير علاجات جديدة
لامراض القلب، ومعرفة اسرار التغيرات المناخية ايضا.ويقوم حاليا باحثون
من جامعة برمنجهام البريطانية وهيئة مسح القارة القطبية الجنوبية بدراسة
سلوك وفيزياء نوع من الرنجة القطبية الصغيرة، استطاعت ان تظل على قيد
الحياة في البيئة القطبية الصعبة لمدة نحو 30 مليون عام. |
|
معدل ضربات قلب الرنجة القطبية
عشر فقط في الدقيقة أو اقل ويحتوي دمها على مركبات مضادة للتجمد وسوف
يحاول الباحثون لاول مرة تحديد كيف تطورت هذه الرنجة لتعيش في البيئة
القطبية. |
|
وقد يساعد اكتشاف اسباب قدرة
هذه السمكة على التعايش مع تغيرات بيئية متوقعة في ادارة الموارد او
الحفاظ على التنوع الاحيائي في المحيط القطبي الجنوبي. ومن الممكن ان
تؤدي هذه الدراسات الى تحقيق تقدم طبي، خاصة ما يتعلق بأمراض القلب. كما
تساعد نتائج هذه الدراسات في تطبيقها عندما يتباطأ معدل ضربات القلب خلال
العمليات الجراحية مثل اجراء توصيلات خارجية من القلب الى الرئة او فشل
القلب في الوصول لمعدل النبض الطبيعي مثل ظروف صعود الجبال وغيرها.
|
|
يقود فريق البحث الدكتور
والفيزيائي ستيوارت اجنتوون من كلية طب جامعة برمنجهام ويقول ان هذه
الدراسة الرائدة سوف تلقي الضوء على ما يواجه الحيوانات خلال حياتها في
الظلام لمدة 24 ساعة خلال الشتاء القطبي، ومدى حساسيتها . |
|
وقد تمهد الطريق الى وقاية
القلوب من الامراض او ايجاد علاجات للقلوب المريضة، ولدينا المعلومات
الكافية لنعرف ان هذه الرنجة القطبية تختلف عن تلك التي تعيش في بحر
الشمال المتجمد، لكن هذه البيانات ليست كافية لمعرفة اذا كانت هذه
الخصائص الغريبة هي رد فعل لشدة البرودة او لانها انحدرت من اسلاف غير
عاديين طورت هذه الطريقة خلال عزلتها عن الاسماك الاخرى. |
|
ويضع الباحثون في هذه الاسماك
اجهزة دقيقة لقياس ضربات القلب من خلال مكبرات صوت تحت سطح المياه،
وعندما يأخذون هذه البيانات الى المعمل يراقبون حالات الاسماك. كما يراقب
الاطباء مرضى القلب في العيادات لمعرفة رد الفعل عندما يكون القلب تحت
ضغوط معينة او عند ارتفاع درجة الحرارة. |
|
ويقول الدكتور كيرون فريزر من
بعثة مسح القارة القطبية الجنوبية ان تلك هي المرة الاولى التي يستطيعون
فيها معرفة كيف تعيش هذه الاسماك وكثير من الاحياء البحرية في القارة
القطبية الجنوبية تعيش في نطاق حراري ضيق جدا، وبعضها يموت لو وصلت درجة
الحرارة الى خمس درجات فوق الصفر. وقد اكتشف الباحثون من مستشفى مايو
تحولات وراثية في قلوب المرضى تجعلهم عرضة للسكتة القلبية لانهم يفرزون
بروتينا غير عادي لا يستطيع فك شفرة رسائل التوتر القادمة من الجسم.
|
|
وكان باحثو مستشفى مايو اول من
لاحظوا ان تلك البروتينات لا تتعرف على اشارات التوتر ونتيجة ذلك لا
يستطيع هؤلاء الاشخاص الرد على التعديلات والتغيرات التي تحدث داخل القلب
وتسيطر على التوتر. |
|
هذا الخلل يجعل عضلة القلب عرضة
للاصابة بالتلف والاضرار. ويقول اندريه ترزيك اختصاصي بيولوجيا القلب ان
هذا البحث يعتبر علامة مهمة وانجازا حقيقيا لانه يكشف الآليات الجزيئية
الحرجة التي قد تشير بدورها الى علاجات جديدة ممكنة للسكتة القلبية.
|
|
ويضيف انه ليس هناك معلومات
كثيرة متوفرة حول رد الفعل على التوتر داخل القلب سواء عند الاصحاء او
المرضى بأمراض قلبية، وسوف يفتح هذا الكشف الطريق امام مجال جديد من
البحث في طب القلب والاوعية الدموية القلبية عندما نكتشف كيف ولماذا يقع
القلب فريسة للتوتر. |
|
وتختلف هذه الدراسة عن دراسة
الاسباب الوراثية للسكتة القلبية التي أدت الى تحديد الخلل في البروتينات
ذات العلاقة بآليات ضخ الدم بواسطة القلب او عمله كمضخة، وليس بطريقة
الاتصال في انظمة ادارة التوتر او التعامل معه، حيث ان بعض مرضى السكتة
القلبية وامراض القلب يكون مرضهم ليس له علاقة بإرتفاع ضغط الدم او
ارتفاع الكوليسترول او التدخين او البدانة، بل بالتوتر فقط، ويدعو
الاطباء هذه الحالة بإسم خلل في نظام ادارة التوتر |
|
|
منتجات مؤسسة عدن
من الأعشاب الطبية |
عيادة التداوي بالأعشاب |
منتجات مؤسسة عدن
الغذائية العلاجية |
|
من منتجات مؤسسة عدن
للأعشاب الطبية |
|
 |
|
عودة للصفحة الرئيسية |
 |
جميع الحقوق
محفوظة لدى مؤسسة عدن للأعشاب الطبيعية
|