صفحة صحة الطفل برعاية00000

أهم أسباب فقدان الشهية عند الأطفال

تعتبر مشكلة فقدان الشهية من اكثر المشاكل شيوعا بين الأطفال و تساهم العديد من العوامل والعادات الخاطئة في تضخم هذه المشكلة. ويوضح الدكتور هشام شرابي أستشارى طب الأطفال وحديثى الولادة أن فقدان شهية الطفل و عدم إقباله على الطعام بالشكل الطبيعي يسبب القلق والحيرة للكثيرين مما يجعل البعض يتجه إلى الأدوية التي يفترض أنها تزيد من شهيته للطعام .
وفي أغلب الأحيان لا تظهر أي نتيجة على الطفل بالإضافة إلى التعرض لأثارها الجانبية والنتائج العكسية التي تظهر بعد توقف استخدامها ويرجع فشل هذه الوسائل العلاجية إلى أن هناك أسباب لضعف الشهية ليس لها علاقة مباشرة بالغذاء ومن هذه الأسباب :

عدم تمتع الطفل بقسط كاف من الراحة و ممارسة الرياضة أو طريقة معاملة الأم لطفلها كالحماية الزائدة والإرشادات والنصائح التي توجهها له أثناء فترة تناول الطعام أو الإصرار على تناول كمية معينة كل هذا من شأنه أن يفقد الطفل شهيته ويؤدى إلى هروبه من هذا الحمل الثقيل وأما عن أكثر الأسباب شيوعا بين الأطفال فهو الشعور بالذات فيحاول بعض الأطفال تأكيد ذاتهم واستقلاليتهم في سن مبكرة من خلال رفض ما يريده منهم الآخرون وكلما زاد الآباء في مطالبتهم أمتنع وأصر الطفل على رأيه.
ويرى الدكتور هشام أن علاج فقدان الشهية يبدأ بعدد من الخطوات أولا عدم إرغام الطفل على الأكل وأدراك الوالدين أن الأطفال مختلفون فلكل طفل قدرته فبعضهم يأكل كثيرا والبعض الأخر قليلا كما أن شهية الطفل للطعام تختلف من وقت لأخر ولذلك فالامتناع عن إجبار الطفل على تناول أنواع وكميات معينة هي الخطوة الأولى في طريق العلاج أما الخطوة الثانية فهي مراعاة ميول الطفل فيما يقدم له من أصناف الطعام وما يحب منها وما يكره مع تقديمه في شكل جذاب من حيث الشكل والمذاق ووجود الطفل وسط مجموعة تتناول الطعام يساعد أيضا في فتح شهيته .

و تأتى بعد ذلك الخطوة الثالثة والتي تبدأ في سن مبكرة لتفادى رفض الطفل لأنواع معينة من الطعام وهي تقديم أنواع الأطعمة المختلفة للطفل من سن أربعة أو خمسة أشهر ليعتاد عليها بدون تفضيل نوع على آخر. وأخير الابتعاد عن تقديم الحلويات للطفل بين الوجبات وقبل تناول الطعام بفترة قصيرة واللجوء إلي التفاهم وتجنب القلق في توجيه الطفل لأنه كثيرا ما يؤدي إلى النتيجة العكسية.
ويشير أيضا إلى أن هناك أسباب مرضية تؤدي إلى ضعف الشهية منها وجود مرض مستتر تأثر به الجهاز الهضمي ولذلك يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير يطرأ على الطفل.

وفي النهاية يؤكد الدكتور هشام شرابي على أهمية انطلاق الطفل وتعرضه للضوء والهواء النقي وممارسة الرياضة إلى جانب الراحة النفسية والنوم لساعات كافية لأن كل ذلك يساعد على إقبال الطفل على الطعام دون إجبار ودون التعرض لمخاطر فواتح الشهية.

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية                                              عودة لصفحة صحة الطفل

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي