|
الزيارة
الأولى للطبيب يتم فيها تدوين معلومات هامة عن المريض تشمل الأعراض
التي يشكو منها والتاريخ العائلي للمرض لديه أو أي أمراض أخرى
مصاحبة (ارتفاع ضغط الدم... إلخ) والأدوية التي يستعملها وعن عادة
التدخين بعد ذلك لا بد من إجراء فحص طبي لجميع أعضاء الجسم وبشكل
خاص ما يلي:
وزن الجسم:
فقدان الوزن عادة ما يصاحب حالات النوع الأول من داء السكري قبل
بدء العلاج بينما قد تكون حالات النوع الثاني مصحوبة بزيادة في
الوزن عند بداية الإصابة. كما قد تحدث زيادة بسيطة في الوزن عند
بدء العلاج بمركبات السلفونايل يوريا (داونيل، دايماكرون) أو
الأنسولين ولذا يجب مراقبة التغير في وزن الجسم عند زيارة الطبيب.
ضغط الدم:
تزداد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين مرضى النوع الثاني من داء
السكري خاصة مع زيادة الوزن، بينما يتعرض مرضى النوع الأول لارتفاع
ضغط الدم عند الإصابة باعتلال الكلى السكري.
القلب والدورة
الدموية:
يؤثر داء السكري على الشرايين الكبيرة
والدقيقة بالجسم مؤديًا لمضاعفات المرض المزمنة والتي تتطور ببطء
دون أن يشعر بها المريض ولذا لا بد من إجراء الفحوصات اللازمة
للتأكد من سلامة الدورة الدموية التاجية بالقلب والشرايين التي
تغذي الدماغ بالإضافة إلى الدورة الدموية الطرفية بالقدمين.
فبالإضافة إلى الفحص السريري يجب إجراء تخطيط للقلب بالطريقة
الاعتيادية وتخطيط بالمجهود للمرضى الذي تزيد أعمارهم عن 35 سنة.
الجهاز العصبي:
فحص الجهاز العصبي يشكل فحص الإحساس بالقدمين والانعكاسات العصبية
بهما والتأكد من سلامة الأعصاب الدماغية وسلامة الجهاز العصبي
اللاإرادي والذي يسيطر على حركة عضلات القلب والمعدة والأمعاء
إضافة لقدرة انتصاب العضو التناسلي للرجال.
العين:
تتضاءل قدرة الإبصار تدريجيًا عند بعض مرضى السكري دون أن يشعر بها
المريض بسبب إصابة شبكية العين أو تكون المياه البيضاء بعدسة العين
ولذلك لا بد لجميع مرضى السكري من إجراء فحص كامل للعين سنويًا بما
في ذلك فحص قاع العين بعد توسعة حدقة العين.
|