الأورام الليفية الرحمية

ماهـــــي الأورام اللـيفيــــــــة؟
هذه الاورام هي عبارة عن مجموعة من خلايا عضلات ونسيج ليفي تنمو في جدار الرحم و تتراوح في حجمها من (1مم إلي 20سم) وقد تنمو هذه الاورام في جدار الرحم الداخلي وقد تمتد إلي داخل التجويف الرحمي.

وهذه الأورام نادرا ما تنمو في السيدات الصغيرات اللاتي لم يحدث لهن الدورة الشهرية ولكن تحدث للسيدات في منتصف العمر وتضمر في السيدات ما بعد سن اليأس ، وهذه الأورام هي أورام حميدة وليست سرطانية.

وتكثر بنسبة كبيرة في السيدات اللاتي لم يحدث لهن حمل وكذلك السيدات المدخنات.

الأعراض المصاحبة للأورام الليفية: -

  • يحدث لبعض السيدات نزيف مع ألم في أثناء الدورة أو ما بين الدورتين.

  • إحساس بالامتلاء في أسفل البطن وتبول متقطع وعلي فترات قصيرة نتيجة ضغط الورم علي المثانة البولية.

  • ألم أثناء اللقاءات الجنسية وألم أسفل الظهر.

  • إجهاض مفاجئ للحمل.

  • عقم نتيجة انسداد الرحم بالأورام أو إنسداد قناتي فالوب بها.

العـــــــــــــــلاج: -

  • متابعة الأورام الصغيرة غير المسببة لأية أعراض أو مشاكل.

  • أما الأورام الكبيرة التي يصل الورم داخل الرحم إلى جانب السيدة أثناء حملها في الأسبوع الثاني عشر يتم فيها استئصال الرحم كليا.

  • إذا كان الورم بسيطا ولم يتخلل التجويف الرحمي، فإنه يتم استئصال الورم فقط من جدار الرحم وبالتالي يصبح جداره خفيفا فإذا أصبحت السيدة حامل فيجب أن تكون الولادة قيصرية وذلك لضعف جدار الرحم.

  • يتم استخدام مضاد الهرمون الجوناتوتروبين على الفور والذي يقوم بتقليل مستوي هرمون الاستروجين بالدم ويؤدي إلي تقليل حجم الرحم بنسبة 60% من حجمه مما يسهل إجراء استئصال الرحم إذا كان الورم كبيرا

داء البطانة الرحمية

إن الرحم مبطن من الداخل بجدارالذى هو  مهمته هو استقبال البويضة من قناة فالوب بعد إفرازها من المبيض وهذه البويضة إما أن تكون ملقحة ويتم التصاقها بهذا الجدار لتبدأ في تكوين الجنين.. أو تكون غير ملقحة وتنفجر مع طبقات هذا الجدار وتحدث الدورة الشهرية.

ما هو داء البطانة الرحميـــــــة؟
هو مرض يصيب السيدات في أي سن ومن أي نوع وهو عبارة عن انتشار خلايا شبيهة بخلايا جدار الرحم وتنتشر في تجويف البطن وتعمل عمل خلايا جدار الرحم. وفي هذه الحالة تسبب التهابات شديدة للأنسجة والأعضاء المحيطة بها
.

ومن أهم الأعضاء التي تنتشر بها داء البطانة الرحمية هي:

  • المبيضان.                 قناتي فالوب.          المهبل.                       الأمعاء.              المستقيم.

  • المثانة البولية.          عنق الرحم.           الشفة الخارجية.

أعــراض البطانة الرحمية:
تبدأ معظم الأعراض بعد سنوات من حدوث الدورة الشهرية وتقل بعد فترة انقطاع الدورة وتزداد الأعراض كلما ازدادت مساحة انتشار المرض
.

وأهم هذه الأعراض:

  • ألم أثناء الدورة وخاصة في البطن أو أسفل الظهر أو أثناء الممارسة الجنسية.

  • عقم قد يحدث في نسبة 30% من السيدات.

  • قد يحدث سرطان في نسبة 1%من السيدات المصابة بهذا المرض.

  • التهابات بالأمعاء وألم عند الضغط علي البطن.

علاقة مرض داء البطانة الرحمية بحدوث عقم عند السيدات:
يعتبر هذا المرض واحدا من أهم أسباب العقم عند السيدات نتيجة الالتصاقات الشديدة التي تحدث بين الأعضاء والأنسجة المنتشرة بها هذه الخلايا غير الطبيعية والتي قد تؤ دي إلي انسداد قناتي فالوب
.

ماهي أسباب داء البطانة الرحمــــــــية:

غير معروفة السبب وهناك بعض النظريات:

  • أثناء حدوث الدورة الشهرية فإن بعض الخلايا والأنسجة المكونة للدورة الشهرية تتراجع خلال قناة فالوب ومنها إلي البطن حيث تتعلق وتنمو هناك.

  • ربما يكون السبب وراثيا.

  • ومن الملاحظ ازدياد هذا المرض في السيدات اللاتي يتأخرن في الحمل، لأن الهرمونات التي تتكون أثناء الحمل بواسطة المشيمة تمنع التبويض وبالتالي تمنع انتشار داء البطاقة الرحمية.

التشخيــــــــص:

  • الفحص الدوري للسيدات.

  • المنظار من خلال فتحة صغيرة بالبطن يتم استشكاف المرض من خلالها.

العــــــــــــلاج:

  • المتابعة إذا كانت الأعراض بسيطة.

  • السيدات اللاتي يرغبن في الحمل يستخدموا أية وسائل لمنع الحمل لمدة تتراوح مابين 6 شهور إلى سنة فإذا لم يحدث حمل بعد ذلك يتم استشارة الطبيب.

  • استعمال منشطات الهرمونات للإقلال أو منع التبويض وفي هذه الحالة فإن السيدة تصبح غير قادرة علي الحمل طوال فترة العلاج فقط.

  • أهم هذه الأدوية هي أدوية منع الحمل أو دواء دانازول وهو عبارة عن هرمون ذكرى مخلق ونسبة الشفاء بهذه الأدوية 80 -90 %.

  • كذلك يتم استعمال مضاد لهرمون الجونا توتروبين الذي يوقف عملية التبويض من خلال عدم إفراز هرمون الغدة النخامية.

  • قد تفيد الجراحة في إزالة هذه الأنسجة الغريبة دون المساس بالأعضاء المحيطة بها وقد يتم استئصال الرحم أو المبيضين إذا كان في حالة سيئة.

  • يتم من خلال استخدام المنظار إجراء عملية كي للأنسجة الضعيفة الموجودة لتقليل حجمها.

       استخدام الليزر حديثا لتبخير الأنسجة الغريبة

 

هذا الموضوع بقلم :

>>عضو أطباء البلسم و  طبيب البلسم في طب ا لنساء و التوليد و العقم من جمهورية مصر العربية :
 

 

عودة للصفحة الرئيسية لموقع البلسم عودة للصفحة الرئيسية لموقع طب النساء والولادة
 

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1