منظارالرحم و منظار البطن و عملية التنظيف

                                       

منظارالرحم

             وهو عبارة عن منظار يتيح للطبيب المعالج النظر إلى داخل الرحم مباشرة عن طريق

   عنق الرحم بعد إدخال سائل أو غاز معّين داخل تجويف الرّحم لفتحه ولسهولة النظر

     ويتّصل هذا الجهاز بمصدر ضوئي كما هو الحال بالمنظار البطني ليتيح النظر من خلاله  

منظار البطن

منظار البطن هوعملية جراحية قصيرة وبسيطة تجرى في غرفة العمليات   يستخدم فيها المنظار  لمعاينة الأعضاء والأنسجة داخل التجويف البطني في حالتي التشخيص والعلاج..

محاسن منظار البطن عديدة فهي- لبساطتها لا تسبب قلقا يذكر للمريضة - وتقلص احتمالات حدوث التهابات لأن الجرح اللازم لعملية المنظار صغيرا. - كما تقلل كثيرا من الوقت اللازم لبقائها في المشتشفى.

لمحة تاريخية

هو نتيجة تطبيقية لاستخدام المنظار الذي صممه "فيليب بوزييني" و الذي كان عبارة عن مصدر ضوئي يساعده على معاينة التجويفات الجسدية كالفم والأنف والأذن والمستقيم والرحم  والمثانة البولية لدى النساء.

في بداية العشرينات من القرن الماضي أجريت أبحاث كثيرة لتحديد جدوى نفخ التجويف البطني في عمليات المنظار وما يقدمه من مساعدة في وضوح الرؤيا وسهولة في استخدام المعدات الجراحية. ولا زالت هذه التقنية مستخدمة إلى يومنا هذا في أكثر عمليات التنظير.

 وقد استعمل قضيب من الكوارتز لنقل الضوء عبر الأنبوب لكن حساسيته وصعوبة استعماله وارتفاع ثمنه دفعت إلى استخدام الألياف البصرية في نقل الضوء وذلك منذ مطلع الخمسينات.

المعدات

المنظار الصلب جهاز يسمح بمعاينة الأعضاء الموجودة في التجويف البطني وذلك من أجل التشخيص أو من أجل إجراء عمليات جراحية داخلية. حيث  يُدخل المنظار عبر قنوات تُفتح في جدار البطن.

هناك عدة أنواع من المناظيريتكون المنظار الداخلي من أنبوب رفيع وطويل طول المنظار الداخلي حوالي 30 سم وقطره بين 4 و 10مم.   ثبتت عدسة عينية على طرفه الأول والعدسة الموضعية في الطرف الآخرلمعاينة الأعضاء  ومن ألياف بصرية تنقل الضوء لإنارة تلك الأعضاء. 

  البصريات

هناك عدة أنظمة بصرية معتمدة في المنظار الداخلي، منها نظام العدسات الرقيقة ونظام العدسات الطويلة "عصوية ونظام عدسات ذات مؤشر مُدّرج.

الإنارة

تكمن أهمية الإنارة في عدم وجود مصدر ضوئي داخل الجسم. حيث تقوم الألياف البصرية بنقل( الضوء البارد) عبر المنظار من مصدر ضوئي خارجي.

المضخة الهوائية

تستخدم مضخة هواء لنفخ تجويف البطن والحصول على كيس هوائي يساعد على وضوح الرؤيا وعلى التحكم بالمعدات الجراحية. يجب ضخ الهواء بشكل مستمر كما يجب مراقبة ضغطه باستمرار.

غالبية الأطباء  يستخدمون غاز ثاني أكسيد الكربون لوفرته وانخفاض  سعره فضلا على سهولة انحلاله بمصل الدم. وهذه ميزة هامة لأن انسداد وعاء دموي بأي غاز سيؤدي حتما إلى موت المريض.

الجراحة الكهربائية

يعطي مولد كهربائي تيارا من خلال سلك مثبت على الطرف الموضعي للمنظار. يمكن التحكم بها لإجراء عمليات كاستئصال أو تخثير الأنسجة. ويكون ذلك التوتر محصورا بين 500 و 750 كيلوهرتز.

استعمال المنظار الداخلي

يستخدم المنظار الداخلي بشكل عام في

مجال الجراحة العامة    - لتشخيص التهاب الزائدة الدودية واستئصالها وكذلك إزالة حصى المرارة واستئصالها ومعالجة حالات الفتق

  والطب النسائي

                -  للتشخيص : كالحمل الخارجي والتهابات والتصاقات الحوض

                -  والجراحة :التورم السرطاني في المبيض و يمكن الحصول على عينات لمعرفة مصدر آلام في منطقة  الحوض

                                    و معالجةالتهابات والتصاقات الحوض بتقنية جراحة المنظار الداخلي. لفك التصاق الأنسجة

                                    وإزالة  الدرن والحصول على عينات من المبيض أو من قناة فالوب

                                     كما يستخدم المنظار في إزالة الأجسام الغريبة من الجسم.

                 - ومعالجة بعض حالات العقم لدى النساء.

                 - كذلك في عمليات تعقيم النساء   بكيّ القنوات أو ربطها أو شبكه

   - كما يستخدم قبل أي عملية جراحية في منطقة الحوض لتحديد التقنيات التي يمكن اتباعها حسب حاجة كل مريض.

النهج العام في استعمال المنظار الداخلي

بعد تخدير المريض

ثمّ يقوم الطبيب بعمل جرح صغير  تحت السرة

ثم  يتم إدخال إبرة المضخة الهوائية   حتى يتم  انتفاخ البطن.

 استخدام مسبار وإبرة جوفاء حادة وذلك بالضغط عليها حتى تدخل بشكل تام إلى الجسد وعندما يحس الطبيب الجراح بعدم وجود مقاومة للضغط تكون المبزلة قد دخلت إلى التجويف فيتوقف عن ممارسة الضغط.

عندها يزيل المسبار ويدخل الأدوات اللازمة انبوب دقيق ورفيع يحتوي على مصدر للضوء يتم وضعه  داخل التجويف لإلقاء نظرة على الأعضاء الدّاخلية من خلال وصله بكاميرا ومن ثم بشاشة تلفزيونية.

اشكالات وحلول

لا يحتاج المنظار الداخلي إلى جرح كبير لإدخاله إلى التجويف البطني.

عملية نفخ البريتون لتأمين الرؤيا واستخدام المعدات الجراحية مرحلة حاسمة وهامة جدا وهي في ذات الوقت مصدر إشكالات متعددة وخطيرة قد تؤدي في بعض الأحيان للموت.

هناك نوعان من الإشكالات المتعلقة بالنفخ

أ-. فإن وضع الإبرة بشكل غير صحيح يؤدي إلى انتفاخ تحت جلدي   لا تؤذي حالة الانتفاخ هذه المريض وتزول أعراضها بعد مرور 48 إلى 72 ساعة. يمكن طرد الغاز خارجا من الجسم وإدخال الإبرة من مكان آخر.

ب- جروح جدار البطن

يمكن أن تحدث بعض الجروح في جدار البطن عندما يقوم الطبيب الجراح بإدخال ماسورة المبزلة في البطن. ولم يسلم أي جهاز أو عضو أو شريان موجود في التجويف البطني من حادثة جرح فيها.

- خلل المعدات وتصليحها

تتطلب عملية التنظير الداخلي استعمال العديد من الأجهزة والمعدات مثل أجهزة الفيديو والكاميرات ومصادر الإنارة ومضخات الهواء. وقد يطرأ خلل على بعض المركبات الكهربائية لتلك الأجهزة.

استخدام النظار في العمليات المجهرية Microsurgery

يعتمد مستقبل التنظير الداخلي على العمليات المجهرية. لقد تم تصغير حجم المعدات التي تستعمل في عمليات التنظير التقليدية أصبحت تمكن الطبيب الجراح من إجراء عمليات أكثر دقة. العمليات المجهرية ستسمح بتشخيص أفضل وأدق وبعمل جراحي اكثر كفاءة.

لازال التنظير الداخلي يفتقر إلى تطبيق عمليات مجهرية تقلل من تلف الأنسجة نظرا لصغر حجم المعدات التي لا يتجاوز قطرها 3مم.

حتى يومنا هذا

عملية التنظيف < توسيع و كحت و عينة>

لماذا يتم عمل تنظيف للرحم عند حدوث نزيف مع عدم وجود حمل ؟

- بعض الأحيان يحدث تغيرات في خصائص وكمية الدورة الشهرية عند المرأة أو يوجد نزيف في غير أوقات الدورة الشهرية - أي بين الدورة الشهرية والأخرى - ، أو حدوث نزيف بعد ممارسة الجماع ، فهذا قد يكون سببه إختلال أو إضطراب بالهرمونات أو ربما ناتج عن أورام ( حميدة أو خبيثة ) في عنق الرحم أو بالرحم نفسه .
كبيرات السن ، خصوصاً هؤلاء اللاتي يعانين من
نزيف بعد إنقطاع الدورة ( سن اليأس ) يحتجن إلى عملية تنظيف لكي يتمكن الطبيب من الوصول إلى التشخيص وبالتالي إيجاد العلاج الأفضل والمناسب . قليل من النساء تحت سن الأربعين يتطلبن إجراء مثل هذه العملية وذلك لقلة حدوث أمراض الرحم في هذا السن .

 كيف يتم عمل عملية التنظيف عند حدوث النزيف في عدم وجود الحمل ؟

- بعض الأوقات تتم عملية التنظيف تحت التخدير الكامل ، وهذا الإجراء يتم عندما يكون هناك صعوبة في توسيع عنق الرحم نظراً لضيقه أو عندما يكون المريض قلقاً أو يطالب بالتخدير الكامل .
عند حدوث نزيف شديد لا يمكن إيقافه بالعقاقير والأدوية ، وهذا نادر الحدوث ، فإن إجراء عملية تنظيف عاجلة هو الحل الأمثل لإيقاف النزيف .
عادةً عملية التنظيف تستخدم للوصول إلى التشخيص وليس للعلاج ولكن بعض الأحيان تكون مجدية في علاج المريض .

 هل يوجد أي مخاطر من عملية التنظيف ؟

- لا يوجد عملية جراحية أو إجراء طبي بدون مخاطر مئة بالمئة ، ولكن المخاطر الناجمة عن عملية التنظيف قليلة الحدوث . ومن هذه المخاطر مايلي :

  • حدوث ثقب في جدار الرحم خصوصاً إذا كانت الأم حاملاً وذلك لأن جدار الرحم يكون طرياً ، وهذه المضاعفات قليلة الحدوث .
  • في بعض الأحيان يتبقى بقايا من الحمل بعد التنظيف ،وهذه البقايا قد تنزل بدون مضاعفات ، ولكن إذا حدث نزيف شديد أو ظهرت بعض علامات الإلتهاب ، فهذا قد يتطلب إجراء عملية تنظيف مرة أخرى .
  • المخاطر الناتجة عن عملية التنظيف في المرأة الغير حامل نادر الحدوث ولكن من الممكن أن يحدث ثقب في جدار الرحم من جراء ذلك .

 

هذا الموضوع بقلم :

>>عضو أطباء البلسم و  طبيب البلسم في طب ا لنساء و التوليد و العقم من جمهورية مصر العربية :
 

 

عودة للصفحة الرئيسية لموقع البلسم عودة للصفحة الرئيسية لموقع طب النساء والولادة
 

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1 1