|
و
يصيب أكثر
من نصف الحوامل
أسبابه
المسبب الحقيقي
للغثيان والقىء غير معروف بالتحديد
1ـ
عامل نفسى 60 % ويزيد من تأثيره التوتر
فى المنزل
والحمل غير المرغوب فيه
2 ـ بعض
الهرمونات التى تفرز أثناء الحمل
3 ـ بطء و
أضطراب الهضم فى المعدة و الامعاء
4 ـ الاطعمة
المقلية او المدهننة أو الحلويات الدسمة
و يبدأ القىء مع بداية
الحمل الى أن يتكيف الجسم مع هذه التغيرات
تتلاشى حدتها عادة بعد
الأسبوع العاشر
من الحمل . وتختفي كليا في الأسبوع الرابع عشر
درجاته 1ـ
غثيان + أو ـ قىء عند القيام من النوم صباحا
أو قبل الذهاب
للنوم
2 ـ قىء
مع كل وجبة
3 ـ قىء مع كل طعام
و شراب
4 _قىء
مستمر + أو _ يؤثر على الحالة العامة
العلاج ـ 6
وجبات صغيرة الكمية
ـ تناول الطعام
ببطء
ـ مضغ الطعام جيدا
- بتجنب الأطعمة
التي يصعب هضمها وخاصة في الصباح ، مثال على ذلك :
المقليات أو أية أطعمة
بالامكان تخفيف حدة
الغثيان والقىء بعدم مغادرة السرير مباشرة بعد الاستيقاظ
ـ لايجب أن
تأكل الحامل و هى مجهدة أو غاضبة
ـ مع أخذ
مضادات القىء و فيتامينات و
سوائل
بالفم
ـ أذا أستمر القىء و
أدى الى فقد الوزن و أضطراب
فى توازن
أملاح الجسم ــ
فيكون العلاج
فى المستشفى عن طريق المحاليل و الادوية المناسبة
|