الصفحة الرئيسية >> الموضوعات

صيام المرأة الحامل أو المرضع

بقلم د. محمد الحناوي - اختصاصي طب النساء والولادة


قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
صدق الله العظيم

 فالصيام أحد أركان وقواعد الإسلام فالجانب الديني فيه هو التقوى و الطاعة لله  و هناك فوائد صحية عديدة

صيام المرأة الحامل أو المرضع

الأصل للحامل هو الصيام إذا كانت تتمتع بصحة جيدة، وعدم الصيام هو في وجود الأعذار.

فهي إذا كانت -  بصحة جيدة  - وخالية من الأمراض المزمنة -  وتقوى على الصيام فالواجب أن تصوم،

 والصيام في هذه الحالة لا يضرها أو يضر جنينها بل على العكس هناك فوائد صحية كثيرة،

 خصوصاً إذا كانت تعاني من سكر الحمل الذي يحتاج إلىالرجييم الغذائى فقط  

 أما الحالات المرضية التي تجيز للحامل عدم الصيام، فتنقسم إلى:

حالات مرضية تعاني فيها الحامل من مرض مزمن  قبل حدوث الحمل.. كأمراض القلب والضغط و

 حالات الصرع التي تحتاج إلى علاج متكرر، وكذلك أمراض الكلى التي تحتاج سوائل كثيرة،

 وحالات ضيق التنفس الشديد التي تحتاج إلى علاجات بالاستنشاق متكررة أثناء اليوم،

و حالات ارتفاع سكر الدم والذي يحتاج إلى حقن الأنسولين أثناء فترة الحمل

خاصة إذا كانوا يصابون بتكرارحدوث انخفاض في السكر أو تكرار حدوث ارتفاع في السكر  

 وهنا تعامل مثل الشيخ الكبير والمريض الذي يفطر وتطعم عن كل يوم مسكيناً ولا تقضي .

حالات مرضية تخاف فيها الحامل أو المرضع على نفسها لا على ولدها

 فإنها تفطر وتقضي ولا تطعم (مثل حالات التقيؤ الشديد أثناء الحمل و التى تحتاج إلى سوائل،

 وأخذ وجبات صغيرة متكررة أثناء النهار.  و و أمراض فقر الدم الشديد. و تسمم الحمل.

 و النزيف أثناء الحمل في حالات تقدم المشيمة على الجنين. وحالات الإعياء الشديد( إنخفاض الضغط)

 أثناء نهار الصيام، والشعور بالغثيان وآلام الرأس( إنخفاض نسبة سكر الدم )

 أو الاصابة بمرض مثل اسهال، ارتفاع درجة الحرارة ).

حالات مرضية تخاف فيها الحامل أو المرضع على ولدها لا على نفسها (تخاف على جنينها من السقوط)

 مثل حالات الإجهاض المتكررة السابقة أو موت الجنين غير المفسر أو تباطؤ نمو الجنين أو توائم ثنائية أو ثلاثية

. أو جفاف الحليب وما يسببه من ألم للطفل

 ففيه ثلاثة أقوال:

الأول: أنها تفطر وتقضي وتطعم عن كل يوم مسكيناً (الحنابلة)

الثاني: أنها تفطروتطعم عن كل يوم مسكيناً، وليس عليها قضاء فهذا الإطعام يكفيها عن قضاء الصيام

 (مخالف للأئمة الأربعة )

الثالث: أنها تفطر وتقضي، وليس عليها كفارة ( أبي حنيفة)

والله أعلم

 بصحة جيدة تعاني فيها الحامل من مرض مزمن تخاف فيها الحامل أو المرضع على نفسها  تخاف فيها الحامل أو المرضع على ولدها
تصوم تفطر  تفطر  تفطر
تطعم عن كل يوم مسكيناً لا تطعم تطعم عن كل يوم مسكيناً
لا تقضي  تقضي تقضي

فى بعض السيدات ( بدون حمل أو إرضاع ) ينزل الدم فى غير ميعاد الدورة الشهرية فهذا الدم هو ليس دم حيض

 و إنما إستحاضة

 وعليها أن تتوضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم ولا قضاء عليها

وأخيرا  إذا كانت الحامل أو المرضع تتمتع بصحة جيدة و خالية من الأمراض المزمنة و  وتقوى على الصيام

 فالواجب أن تصوم

 وعدم الصيام هو في وجود الأعذار.

فإن الطبيب المسلم الثقة في طبه ودينه لا يستطيع أن  يقرر لها أن تفطر إلا فى الحالات المرضية الشديدة

أما الحالات البسيطة فإنه ينصحها بمحاولة الصيام و لكن إذا حدث لها مايدل على إنخفاض بسكر الدم أو الضغط

  (حالات الإعياء الشديد - الشعور بالغثيان - آلام الرأس ) فإنها تفطر على الفور


عند الفطر ننصح

 بتناول بعض التمرات  واللبن

 ثم الشوربة الساخنة

 وبعد ذلك الأكل المتوازن الذي يحتوي على الخضراوات والبروتينات والسوائل مع مضغ الطعام جيدا

أما وجبة السحور فهي ضرورية جداً ف‘نها تزود الحامل و المرضع بكمية الغذاء والسوائل اللازمة لها في نهار الصوم.

مواضيع د. محمد محمد الحناوي (مصر)

بقلم د. محمد الحناوي - اختصاصي طب النساء والولادة

 

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي