من يحدد نوع العلاج الجنسي و جرعته؟؟!

شريف غازي يؤكد: نوع العلاج الجنسي و جرعته يحددهما الطبيب المعالج

 

      أكد الدكتور شريف غازي استشاري أمراض الذكورة بمركز الدكتور سمير عباس الطبي إن  الطبيب المعالج يختار نوع العلاج والجرعة المطلوبة ويحدد طريقة الاستخدام حسب كل حالة للمرضى الذين يعانون من العجز الجنسي ، لافتا إلى إن  بعض المرضى منهم يحتاجون إلى أدوية تعمل لفترة قصيرة والآخرون قد يحتاجون إلى أدوية تعمل لفترة أكبر، والبعض قد يحتاج إلى دواء يعمل أسرع أو لا يتعارض مع أدوية أخرى يتناولها المريض ، مبينا إن كل ذلك يعتمد على المعلومات التي يحصل عليها الطبيب من المريض التي توضح نمط الحياة الزوجية الخاصة قبل الإصابة بالمرض وبالتالي حاجة المريض.

والمح إلى انه  للحصول على أفضل استفادة يجب الإلزام بتعليمات الطبيب فكل دواء يختلف في خواصه من ناحية الامتصاص وسرعة العمل وفترة الفاعلية، فعلى سبيل المثال هناك أدوية يتأثر امتصاصها بالدهون نوعاً ما ولذلك لا ينصح باستخدامها بعد الوجبات التي تحتوى على قدر كبير من الدهون، فيما لا يتأثر دواء السيالس مثلاً بذلك .

 وحول استخدام البعض للأعشاب في علاج مشكلة الضعف الجنسي يمضي د.غازي قائلا : ارتبطت أدوية الضعف الجنسي في الماضي بالعطارة والأعشاب والوصفات الشعبية ولم تظهر الأدوية إلا حديثاً وبالتالي فأن العلاجات الحديثة تتمتع الآمان الكبير إلا أنه يجب استخدامها تحت الإشراف الطبي منعا لحدوث تعارض بينها وبين أدوية أخرى ، أيضا فان استخدام الدواء بدون استشارة الطبيب يحرم المريض من فرصة معرفة الأسباب للضعف الجنسي وعلاجها والعودة مرة أخرى للحياة الطبيعية.

ويؤكد د.غازي إن العديد من الدراسات التي أجريت في مناطق مختلفة من العالم تشير إلى أن أكثر من 40 % من الرجال فوق سن الأربعين قد يعانون من درجات مختلفة من الضعف الجنسي قد تستمر لفترة قصيرة وتزول مع تحسن الأسباب النفسية وقد تستمر مع استمرار السبب، إلا انه  لا توجد دراسات كافية لتحديد نسبة الإصابة في منطقة الخليج ، ولكن بصفة عامة فأن عامة فأن النسبة لا تختلف كثيراً من دولة إلى أخرى ،

 وهناك أسباب عديدة للضعف الجنسي بعضها نفسية مثل القلق والتوتر والخوف من الفشل وبعضها عضوية مثل تصلب الشرايين أو تلف الأعصاب والأنسجة ولذلك نجد إن نسبة حدوث الضعف الجنسي كبيرة في مرضى السكري ونحن نعلم أن نسبة الإصابة بهذا المرضى في منطقة الخليج تعتبر ضمن الأعلى عالمياً وبالتالي فأن التوقع أن يكون عدد مرضى الضعف الجنسي أكبر من المعتاد في دول أخرى تقل فيها نسبة السكري، ويعزز من ذلك ازدياد عدد حالات السمنة وخاصة المفرطة ، فمعروف أن زيادة لوزن ترتبط بزيادة فرصة حدوث الضعف الجنسي ونمط الغذاء لدينا الذي يزيد من السمنة وكذلك يزيد من فرصة حدوث تصلب الشرايين أضف إلى ذلك الزيادة المضطرة في عدد المدخنين الذين تتأثر لديهم القدرة الزوجية بسبب التدخين  .

 

 

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي