الصفحة الرئيسية >> الموضوعات

الكاحل والقدم

SPRAINED ANKLE

      إن الفكرة السائدة بين جراحي العظام حول وثي الكاحل أنه بوجه عام يعتبر أسوأ من الكسر ، لأن تمزق الأربطة يستغرق وقتا طويلا حتى يشفى ، وإن في خلفية كل وثي راجع تاريخا لإصابة أولية سيئت معالجتها .

      و للواثي أنواع ثلاثة تشمل الخفيف ( مد لكن بلا تمزيق للرباط ) . و من العجيب أن الوثي المعتدل أكثر إيلاما و تسببا للتورم من الشكل الوخيم . إلا أنه لا يستغنى عن القالب إلا في الشكل الخفيف منه ، بينما يكون استخدام قالب المشي أساسيا على مدى ستة أسابيع إذا تمزق الرباط ( وإن أي إجراء دونه يسبب رجوعا أكيدا ) ، يلي ذلك تثبيت الكاحل برباط مدة أسبوعين ثم معالجته بانتقاعات ساخنة . وما ينبغي للمريض أن يشارك في أية رياضات أخرى ، بل يؤجل ذلك كله إلى أن يتلاشى كل أثر للتيبس أو التحسس . وبوجه عام لا بد أن تحتاج هذه الإصابة إلى فترة تقارب ثلاثة شهور قبل اعتبار الكاحل عائدا إلى وضعه الطبيعي . وإن أية فترة تقل عن ذلك لتزيد من رجحان الرجوع ، وقد يشار إلى الجراحة عندما تظهر الأشعة السينية الثقيلة تمزقا كاملا في الرباط . وهذا ينطبق على صغار البالغين بشكل خاص .     

القدمان الرحاوان

FLATFEET 

      يبدو تسطح شاذ وواضح في الأخمصين والقوسين عندما تفقد القوس الطبيعية ـ البنية التحتية الرفازية التي تحمل ثقل الجسم بكاملة ـ انحناءها بسبب ضعف عظامها وأربطتها الكثيرة .

      ولا تعتبر القدم الرحاء بالضرورة شوها ، إذ إن كثيرا من مشاهير الرياضة ذوو أقدام رحاءة . تكون أقدام المواليد الجديدة رحاءة لكنها تبدأ بالاتجاه نحو التقوس الطبيعي بإلزام الطفل بنعلين في وقت مبكر أو إلباسه نعلين سيئي التفصيل خلال سني نموه .

      ما ينبغي للأولاد ذوى الأقدام الرحاءة أو الذين ينزعون إلى التمتع بهذه الصفة أن يرتدوا أحذية رياضية أو قماشية أو خفافا أو أي حذاء خال من تقوس ملائم ، خاصة عند المشي أو اللعب على إسمنت مسلح أو على أي سطح قاس .

      الأعراض : لا تظهر في الغالب أية أعراض البتة ، وكذلك لا يحصل أي تعارض مع المشي . و ينشأ في بعض  الأحيان ألم  في القوس يشع إلى عضلات الربلة و قد يرتفع حتى يصل إلى أسفل الظهر ، و قد يرتفع حتى يصل إلى أسفل الظهر ، و قد يعاني من تعب مبكر عند المشي أو الركض و من معوص ليلية ( و هو عرض يتكرر بسبب إجهاد القدمين ) و يؤدي السير طوال النهار على قدمين غير متوازنتين توازنا جيدا إلى إلقاء جهد على عضلات الربلة إلى درجة أن الشخص يمكن أن يستيقظ من النوم بسبب التشنجات التي تعاني منها ربلتا ساقيه .

      العلاج : يجب ارتداء دعامات قوسية فترة قصيرة من الزمن لأن استعمالها على مدى فترة طويلة يجعل ضررها أكثر من نفعها ، ذلك لأن الدعامات تضعف العضلات ، وينصح بالانتباه عند اختيار مثل هذه الداعمات بحيث تتلاءم مع شكل القدم أثناء المشي وعند الوقوف .

      أما بالنسبة للذين يعانون من توجعات وآلام في القدمين فيمكن أن تفرج عنهم آلامهم بممارسة استحمامات للقدمين تتناوب بين الحارة والباردة ، في حين أن تكرار إراحة القدمين وممارسة تمرين ملائم يضائلان الإزعاجات ويساعدان على تكوين قوس أكثر من الحالة الطبيعية . وينبغي للشخص المنوه إليه أن يمشي على الحواف الخارجية لقدميه فترة تتراوح من خمسة أيام إلى عشرة أيام ، والتقاط دحيلات أو أقلام رصاص أو حبات فول من الأرض بقدميه ، والوقوف مع التجول على رؤوس الأباخس ، وحني القدمين نحو الأعلى بحدة أثناء الجلوس . ومن التمرينات الممتازة أيضا مشي صاحب القدمين الرحاوين حافي القدمين وسيره مسافات طويلة على الرمال .

      الوقاية : ينبغي أن يسمح للأطفال بالسير حفاة الأقدام أطول فترة ممكنة ، كما ينبغي مراقبة الوضعة بعناية وإجراء تصحيح لها في مرحلة الطفولة إذا دعت الضرورة إلى ذلك ، لأن الوضعة السيئة يمكن أن تؤدي إلى جعل القدمين رخاوين ، وينبغي لكل من الأطفال والبالغين على السواء أن يرتدوا أحذية مفصلة تفصيلا جيدا ومقوسة على نحو ملائم . أما بالنسبة للذين يمضون سحابة نهارهم واقفين فينبغي لهم التزام أحد أمرين إما تغيير المهنة أو اغتنام فترات راحة متكررة والاستمرار في ممارسة تمرينات جيدة من أجل أقدامهم . ويجب على الناس السمان أن يسعوا إلى تخفيف أوزانهم لأن الإفراط في الوزن لا يؤدي إلى زيادة الجهد على القوسين فحسب بل يجعل الشخص أيضا يوزع ثقله على قدميه على نحو شاذ .

مجلة البلسم عيادة البلسم كتب البلسم
عودة للصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة لدى شبكة البلسم للمعلومات الطبية والتثقيف الصحي

1 1 1 1 1 1 1